عبد الرزاق اللاهيجي

377

گوهر مراد ( فارسى )

بأفعال من شأنها أن تصرف النّفس عن البدن ، فتديم تذكيرها للمعدن الذي لها . فإذا كانت كثيرة الرّجوع إلى ذاتها ، لم تنفعل من الأحوال البدنيّة . . . [ و تعرض هذه الأفعال على النّفس ] ذكر اللّه و الملائكة و عالم السّعادات شاءت أم ابت ، فيتقرر لذلك فيها هيأت الانزعاج عن البدن و هيأت البدن . . . فاذا جرت عليها أفعال بدنيّة لم تؤثر فيها هيئة و ملكه تأثيرها لو كانت مخلّدة إليها منقادة لها من كلّ وجه . و لذلك قال القائل الحقّ : إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ . فإذا ادام هذا الفعل من الإنسان ، استفاد ملكة الالتفات إلى جهته الحق و الاعراض عن الباطل و صار شديد الاستعداد للتخلّص إلى السّعادة بعد المفارقة البدنية » . « 1 » بيانش آن است كه مواظبت بر عبادات مفروضه و مداومت سنن و آداب شرعيه موجب صرف نفس است از بدن و لذات بدن - كه هرآينه امرى است زايل و فانى مشوب به مكاره شديده و مصايب عظيمه - به سوى عالم الهى و فضاى تجرّد حقيقى و مطالعه انوار مجرّده و مشاهده ذوات نورانيه . و چون اين معنى راسخ شود و ملكه گردد ، و التذاذ نفس به آن به مرتبه‌اى رسد كه أعدى عدوّ خود امرى را داند كه موجب انصراف او از آن عالم باقى و توجّه او بدين « 2 » عالم فانى باشد و توجه به امور بدن و دنيا ، هر چند پادشاهى دنيا باشد ، به غايت مكروه وى شود و محبوب‌ترين امور كه در نظر او خلاصى از اين بدن و علايق اين بدن باشد . و از اينجاست كه جناب مقدس مرتضوى - عليه و آله السلام - « 3 » در وقت ضربت ابن ملجم - عليه اللعنة - بر زبان مبارك جارى گردانيد كه : « فزت و ربّ الكعبة » . « 4 »

--> ( 1 ) الشفاء ، الهيات 560 ، بين قلاب در متن الشفاء نيست . ( 2 ) الف : به اين . ( 3 ) الف : عليه الصلاة و السلام . ( 4 ) مناقب آل أبى طالب 3 / 312 .